يوم التروية هو الثامن من ذي الحجة، سُمّي بهذا الاسم لأن الناس كانوا يرتوون ويتزودون من الماء في ذلك اليوم، ويجمعونَه وينقلونَه من مِنى إلى عرفات لأنه لا ماءَ فيها
فاستحضِرْ في هذا اليوم معنى التزوّدِ للآخرة، واعترِفْ بعطشك الشديد لزاد التقوى والإيمان، وحاجَتِك الماسّةِ لغيث الهدى والإحسان، واستشعر أنك ساعٍ في سفرٍ طويل، بزادٍ قليل ليوم اللقاء الجميل
وتذكر أخي الحاج وأنت في يوم التروية حقيقةَ هذه الدنيا أنها إلى زوال، وأن حياتَك أشبهُ بالانتظار، انتظارُ الرحيل غداً لنيل الجائزة، وما أعظمَها من جائزة، جائزةِ العتق من النار، فكُنْ أكثرَ تذللاً وخضوعاً، واتّعظ بقوله عليه الصلاة والسلام: كن في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابرُ سبيل
حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً وتجارةً لن تبور
#حجاج_سوريا#الهيئة_السورية_للحج_واالعمرة#حج_1445#حج_2024#سوريا#حج

